رائدة العمل الأهلي في البحرين (2013)

كرَّم وزراء الشؤون الاجتماعية في دول الخليج العربي جمعية المستقبل الشبابية البحرينية كرائدة للعمل الأهلي على مستوى مملكة البحرين. وتسلم رئيس مجلس إدارة الجمعية عيسى فولاذ درع التكريم من قبل سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي رئيسة الدورة الـ30 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية خلال اجتماعهم في البحرين مؤخرا.
ووصفت وزارة التنمية الاجتماعية جمعية المستقبل الشبابية بـ “المشروع الرائد على مستوى مملكة البحرين”، وذكرت في بيان لها بأنه خلال الاجتماع الوزاري الخليجي لوزراء الشؤون الاجتماعية جرى خلاله تكريم مشاريع أهلية رائدة على مستوى دول مجلس التعاون وإن هذا التكريم يأتي تأكيداً على رغبة دول الخليج في تكريس مبادئ المسؤولية المجتمعية في التنمية المستدامة وتعزيزها من خلال إبراز المشروعات الرائدة واسهاماتها على المجتمع التي يحققها القطاعين ومؤسساتها والمتمثلة في القطاع الأهلي التطوعي وجمعياته والقطاع التجاري والصناعي والمالي ومؤسساته، ويظهر أبعاد الشراكة المراد تأصيلها بين دول مجلس التعاون ومؤسسات هذين القطاعين، نظراً لكون التنمية مسؤولية الجميع.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أن منح جمعية المستقبل الشبابية هذه المكانة المرموقة على مستوى الخليج العربي لم يأت من فراع، وإنما نتيجة لاقتناع على أعلى المستويات بأهمية العمل التطوعي الدؤوب الذي بذله جميع أعضاء الجمعية على مدى سنوات مديدة والذي لامست آثاره الإيجابية كثيرا من شرائح المجتمع البحريني.
وقال فولاذ في تصريح له على هامش الاحتفال “إن تكريم المستقبل الشبابية اليوم هو تكريم للعمل الأهلي التطوعي في البحرين، وقال “لمست لدى الوفود الخليجية المشاركة إعجابهم الكبير بتجربة القطاع الأهلي في مملكة البحرين وطيف القضايا الواسع التي تتناولها قرابة 600 جمعية أهلية بحرينية”.
وأكد فولاذ أن هذا التكريم يساهم في إبراز أهمية العمل التطوعي على مستوى الخليج، وإبراز أهميته في خدمة الأسرة والمجتمع، وإبراز دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية التطوعية، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة في البحرين ودول الخليج العربي قاطبة.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن أهمية التكريم يأتي كونه الأول من نوعه على مستوى الخليج العربي، وهي لفتة كريمة تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص، وقال “المتتبع لمجالات التكريم يدرك أنه مخصص لكافة شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة، فهو فرصة فريدة ومميزة لدعم كل من قدم ويقدم جهودا وأفكارا ومشاريع تطوعية دون انتظار المقابل منها”.
وأعرب فولاذ عن شكره لوزراء الشؤون الاجتماعية في دول الخليج العربي وخص بالذكر سعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية والتي لها الدور المهم في تشجيع العمل الأهلي وتطوير آليات عمله من خلال تدشين عدد من المشاريع الرائدة التي تساند العمل الأهلي بالمملكة منها صندوق دعم مشاريع المنظمات الأهلية والمركز الوطني لدعم المنظمات الأهلية وغيرها.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة “إن فوز الجمعية اليوم بجائزة أفضل مشروع تنموي رائد جاء عن مشروع مبادرة “ابتسامة” لدعم الأطفال المصابين بالسرطان وأولياء أمورهم والذي يأتي بعد أن دأبت الجمعية على تطوير المبادرة خلال الأعوام الثلاث الماضية وإشراك أكبر عدد من شرائح المجتمع البحريني فيها”، وأكد فولاذ في هذا الصدد أن أبواب جمعية المستقبل الشبابية مفتوحة لتقديم الدعم والمشورة والتعاون مع كل العاملين في القطاع الأهلي بمملكة البحرين.
وفي السياق اشار رئيس مجلس إدارة الجمعية إلى أن العمل الأهلي والتطوعي في مملكة البحرين يشهد طفرة غير مسبوقة وأصبح مؤهلا تماما للعب الدور المنوط به في تنمية وازدهار المجتمع وتحقيق التنمية والرفاه والأمن الاجتماعي من خلال الشراكة المجتمعية مع القطاعين الأهلي والخاص وتسخير كافة الإمكانيات أمام الجمعيات الأهلية للقيام برسالتها النبيلة على الوجه الأكمل.
وأوضح فولاذ أن جمعية المستقبل الشبابية تعمل على تحقيق جملة من الأهداف من بينها جمع شمل الشباب وتوحيد طاقاته لخدمة الأطفال والناشئة والشباب في وطنهم في إطار العمل التطوعي، والاهتمام بمناقشة قضايا ومشكلات الأطفال والناشئة والشباب والعمل على فهمها وحلها، وتوعية الأطفال والناشئة والشباب والمجتمع بحقوق هذه الفئات والعمل على تطبيقها في جميع المجالات، واكتشاف مواهب الأطفال والناشئة والشباب في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والفنية والاهتمام بها، والاسهام في تربية الطفل والناشئ والشاب على إبداء الرأي والنقد البناء وإكسابه مهارات المناقشة والحوار واحترام الرأي الآخر.
وقال فولاذ إن قيم جمعية المستقبل الشبابية تتمحور حول الحماس والشغف والابتكار والإبداع والفعالية والشفافية والتطوع والالتزام والإيجابية والنزاهة والعدالة والتطور المستمر والجودة وثقافة التغيير والعمل بروح الفريق والخدمة المتميزة والشراكة مع القطاعين الخاص والحكومي، واضاف “هذه الأمور هي جوهر معتقداتنا وقوامها وأسسها التي شيُدت عليها، وهي تكّون حجر الأساس الذي بني عليه نجاحنا، إنها القيم الثابتة التي توجه أعمالنا وقراراتنا وعلاقاتنا في مسيرة عملنا نحو تحقيق رسالتنا”.
والجدير بالذكر إن الجمعية عضو في اللجنة الوطنية للطفولة، كما شارك عدد من أعضائها في اللجان العاملة في مشروع الاستراتيجية الوطنية للشباب البحريني والتي أطلقتها المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي 2006م. وشاركت الجمعية في عضوية اللجنة الاستشارية وعضوية اللجنة الفنية لمشروع برلمان الشباب البحريني، كما شاركت الجمعية في اللجنة المعنية لصياغة اتفاقية التعاون بين حكومة مملكة البحرين ومنظمة اليونيسيف والخاصة بوضع برامج الطفولة في المملكة للفترة 2006- 2009م.

شاركـنـا !