جائزة خالد بن حمد للمشروع التنموي (2014)

ثمنت جمعية المستقبل الشبابية رعاية النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لحفل توزيع جائزة المشروع التنموي المستدام التي تحمل اسم سموه وبرنامج المنح المالية للمنظمات الأهلية للعام 2013، حيث اشار رئيس مجلس ادارة الجمعية عيسى فولاذ الى ان هذه المبادرة من سموه سوف تكون محفزا لمؤسسات القطاع الخاص لتقديم دعم اكبر للمؤسسات الأهلية، بالإضافة الى ان إطلاق جائزة خالد بن حمد للمشروع التنموي المستدام، ورعاية ودعم سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة محمد البلوشي سوف يكون لهما اكبر الأثر في تحفيز المنظمات الأهلية على مواصلة العمل التطوعي الذي يخدم مختلف فئات المجتمع.

وأوضح فولاذ ان مشروع مبادرة ابتسامة الذي تتبناه جمعية المستقبل الشبابية جاء ضمن المشاريع التي تقيمها الجمعية، التي تحرص على ان تكون مشاريعها مستمرة، وتخدم فئات المجتمع، حيث تستهدف المبادرة كل فترة احدى الفئات التي تحتاج الى المساعدة الاجتماعية ويتم من خلال الجمعية استثمار طاقة الشباب وتوجيهها لخدمة هذه الفئة، وخلال هذا العام سيتم تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للأطفال المرضى بالسرطان وأولياء أمورهم، وتوجيه الدعم والمساندة للأطفال المرضى بالسرطان وأولياء أمورهم، بالإضافة الى تقديم البرامج التدريبية والتوعوية والتثقيفية للأطفال المرضى بالسرطان وكيفية التعامل معه وفق الطرق المثلى طبيا ونفسيا واجتماعيا، وكذلك التنسيق والتكامل مع القطاعات الحكومية والاهلية والخاصة وذلك من خلال تقديم دروس للأطفال داخل المستشفى وتوفير اخصائيي دعم اجتماعي ونفسي وورش تدريبية ومحاضرات زيارات وايضاً تنظيم الزيارات الميدانية والرحلات الترفيهية .
واضاف فولاذ استطاع المشروع ان يحصد العديد من الجوائز حيث فاز بجائزة المنح المالية على مدى ثلاث سنوات متتالية وكذلك جائزة المشروعات الرائدة للمؤسسات في القطاع التطوعي والقطاع التجاري في الدورة الـ ( 30 ) لمجلس وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد توصيات لجنة الوكلاء في دورتها الـ ( 35 )، وكذلك جائزة الشارقة للعمل التطوعي .
واشار فولاذ الى ان الجمعية اطلقت مبادرة ابتسامة في ابريل 2010، تحت مسمى “الفريق التطوعي الشبابي للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان واولياء امورهم”، وتهدف الى تقدم الدعم المعنوي والترفيهي للأطفال المصابين بالسرطان، “حيث وجدنا ان علاج هذا المرض متوفر ويتم الشفاء منه، ولكن لاحظنا احتياج المرضى الى الدعم النفسي والاجتماعي، وتبين ذلك بعد الزيارات الدائمة لمستشفى السلمانية وزيارة الاطفال والاطلاع على احتياجاتهم، وبناء عليه قررنا عمل برامج ترفيهية واجتماعية ونفسية منها تطوير غرفة الالعاب بالسلمانية واعادة تأثيث غرف الاطفال، وتوفير جلسة لهم، وسوف نقوم بتدشين مقر للمبادرة خارج المستشفى يحتوي على وسائل ترفيه وكمبيوتر، كما لم ننس الدعم النفسي لأولياء الامور في هذه المرحلة وسوف يقدم المقر لهم بعض الاستشارات النفسية والتوعوية والاجتماعية من قبل اخصائيين متطوعين”.

شاركـنـا !