العدد الأول للعام 2010 م                                                     تاريخ العدد :  7  - فبراير- 2010م

 

 

جمعية أطفال وشباب المستقبل ترحب بكم و يسرها أن تقدم لكم نشرتها الإلكترونية الرسمية الأولى للعام 2010 و التي نتمنى أن تحوز على رضاكم و أن تساهم في استمرار التواصل فيما بيننا ، كما و يسعدنا أن نهنئكم بقدوم العام الجديد على أمل أن يكون هذا العام .. عام خير و سعادة و ان يحقق الجميع أمانيهم.

لقد كان شهر يناير شهراً مليئا بالعمل حيث أنشغل الجميع في وضع اللمسات الأخيرة على خطة العام 2010م استعدادا لإطلاقها شهر فبراير الجاري و التي حرصنا على أن تكون مليئة بالعديد من الفعاليات و الأنشطة الشبابية الجديدة.

ختاماً نتمنى من الجميع التواصل معنا و الذي ستكون لمساهماتكم القيمة الدور الكبير في استمرار عملنا في تطوير برامجنا المختلفة .. نلقاكم على خير في عددنا القادم..


 

يمكنكم زيارتنا من خلال موقع الجمعية

www.bahfuture.org

 

 

 

 

كلمتنا
 
أخبار الجمعية
 
المناسبات السنوية
 
هل تعلم
 
قطرات شبابية
 
تفسير القرآن الكريم
 
جروب الجمعية  FACEBOOK
 
أستمارة كن عضواً معنا
 
أستمارة تواصل معنا
 
مسابقة عبقرينو الألكترونية
 
حكمة الشهر
 
استمارة طلب النشرة الألكترونية
 FUTURE SMS

 

 

 

30\1\2010

 

الجمعية تشارك في الملتقى الأول للمنظمات الأهلية

 

 

شاركت الجمعية في الملتقى الأول للمنظمات الأهلية لتبادل الخبرات في العمل الأهلي و الذي أقامته وزارة التنمية الاجتماعية تحت شعار " نحو تطوع احترافي " في الفترة من  24 – 26 يناير 2010م، و لقد جاءت مشاركة الجمعية من خلال المعرض المصاحب للملتقى حيث كان للجمعية ركن خاص لعرض منجزات الجمعية و مشاريعها ، كما و شاركت الجمعية بورقة عمل حول تجربة الشراكة ما بين الجمعية و وزارة التنمية الاجتماعية و ذلك بإطلاق مشروع بمركز المستقبل لتنمية القيادات الشابة التابع للجمعية بصفته ثمرة تعاون ما بين الجمعية و الوزارة و ذلك لتقديم المشاريع التنموية في إطار العمل المشترك حيث قدمت ورقة العمل مستشارة المركز الأستاذة هالة جمال تطرقت من خلالها للخطوات التنفيذية التي اتخذتها الجمعية لتنفيذ المشروع و ما هي أهم الصعوبات و كيف تم تجاوزها و البرامج التي قدمها المركز منذ تأسيسه في مارس 2007 و الخطط التي وضعتها إدارة المركز للعام 2010م.

 

لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا

------

 

20\1\2010

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع GLOBAL GHANGEMAKERS

 

 

 

 

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع صانعي التغيير العالمي
بالشراكة ما بين مركز المستقبل لتنمية لقيادات الشابة والمجلس الثقافي البريطاني
 

دشن كلاً من مركز المستقبل لتنمية القيادات الشابة التابع لجمعية أطفال و شباب المستقبل و المجلس الثقافي البريطاني المرحلة الثانية للمشروع الشبابي الدولي " صانعي التغيير العالمي " و ذلك يوم الأربعاء الماضي الموافق 20 يناير 2010 بفندق إليت سويتس بالمنامة. و حضر الحفل مدير عام المجلس الثقافي البريطاني السيد برندان ماكشيري و مسئولي البرنامج من المجلس الثقافي البريطاني و أعضاء جمعية أطفال و شباب المستقبل و أعضاء الفريق المحلي لمشروع صانعي التغيير العالمي و عدد من المهتمين بالقطاع الشبابي، و القي خلال الحفل السيد صباح الزياني رئيس جمعية أطفال و شباب المستقبل كلمة أشاد فيها بثقة المجلس الثقافي البريطاني و للسنة الثانية على التوالي بالجمعية و الذي يأتي نتيجة للنجاح الذي حققه التعاون بين الطرفين خلال العام 2009م من خلال تقديم مشروع صانعي التغيير العالمي و ذلك بمرحلته الأولى ، كما أشاد بالشباب القائمين على المشروع و الذين بذلوا جهداً كبيراً من أجل إنجاح المشروع و إظهار الصورة الحضارية للشباب البحريني، و من جانبه ألقى السيد برندان ماكشيري مدير عام المجلس الثقافي البريطاني بمملكة البحرين بين فيها اهتمام المجلس بدعم الشباب في كل أنحاء العالم و ذلك من خلال إعطائهم الفرص و تشجيعهم على العطاء و خدمة أوطانهم من خلال العمل التطوعي الإيجابي و المشاركة الفعالة في صنع القرار و ذلك بالمشاركة الإيجابية بإبداء الرأي و التعبير عن طموحاتهم و إيصالها لصانعي القرار ، كما و أكد السيد برندان حرص المجلس الثقافي البريطاني على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني و ذلك لتنفيذ مثل هذه المشاريع في المجتمعات التي يتواجد بها، و بعد وقع الطرفين اتفاقية التعاون للعام 2010م و التي تضمنت الخطة المحلية للمشروع و مسئوليات كل طرف. و الجدير ذكره بأن مشروع صانعي التغيير العالمي مشروع عالمي يقوده المجلس الثقافي البريطاني في عدد من دول العالم و يتشارك في تنفيذه مع المنظمات الأهلية في كل دولة و ذلك بصيغة شراكة مجتمعية حيث يتعاون المجلس الثقافي البريطاني في مملكة البحرين مع مركز المستقبل لتنمية القيادات الشابة التابع لجمعية أطفال و شباب المستقبل، و يهدف المشروع إلى إتاحة المجال أمام الشباب للتعبير عن آرائهم و طموحاتهم في الأمور المتعلقة بالصعوبات التي يواجهونها في مجتمعاتهم و ما هي الحلول المناسبة التي يراها الشباب لمثل هذه الصعوبات و المشاكل و إيصالها إلى صانعي القرار من اجل الأخذ بها و تحقيقها على أرض الواقع من خلال اتخاذ القرارات المناسبة. و يطمح المشروع خلال العام 2010م إلى عمل دراسة ميدانية واسعة بهدف حصر الصعوبات التي يواجهها الشباب البحريني و صياغة طموحاتهم و اقتراحاتهم في تقرير يرفع إلى المسئولين في المملكة كما و يخطط المشروع و خلال الربع الثاني من العام الحالي إلى البدء في المشاركة في المؤتمرات و اللقاءات الدولية و إقامة البرامج و الدورات التدريبية للشباب و ذلك بما يتناسب مع التقرير الذي أعده الفريق المحلي و ذلك خلال النصف الثاني من العام 2010.  

 

لمشاهدة المزيد من الصور أضغط هنا

الخبر كما نشر بالصحف المحلية - بصيغة PDF

  

------

 

15\1\2010

 

رئيس الجمعية يشيد بجهود رعاية الطفولة بالبحرين
في يوم الطفل العربي

 

PDF - أضغط هنا لمشاهدة الخبر بصيغة

 

------

 

15\1\2010

 

جريدة الوسط - تشيد بجهود الجمعية في مجال الطفولة

 

 

أضغط هنا لمشاهدة الخبر بحجم كبير

 

 
 

 

يوم الطفل العربي  15 يناير 2010

تهنئة العضو الأستشاري الفنان أحمد الصايغ

بمناسبة فوز عمله المسرحي الناقوس

 9  يناير 2010

لمشاهدة مقتطفات من مسرحية الناقوس

أضغط هنا

العام الجديد  1  يناير 2010

 

 

 هل تعلم أن الاسم الشعبي لكوكب الزهراء نجمة المساء

 هل تعلم أن اكثر الذرات شيوعا في الطبيعة ذرات الهيدروجين

 هل تعلم أن المعلقات سميت بهذا الاسم لانها تعلق على جدران الكعبة

 هل تعلم أن اول معارك العرب البرية هي مؤتة ذات الصواري

 هل تعلم أن اسم رياح الخماسين سميت بهذا الاسم لانها تدوم خمسين يوما

 هل تعلم أن الصلاة في بيت المقدس تعادل خمسين صلاة

 هل تعلم أن الطين المشوي يسمى الفخار

 هل تعلم أن معنى الوبل هو المطر الغزير

 هل تعلم أن جسم الجرادة يحتوي على اكثر من 400 الف عضلة

 هل تعلم أن الرازي اول من استخدم الخيوط في الجراحة

 هل تعلم أن  اول من صنع كعك العيد هم العثمانيون

 هل تعلم أن السلاحف ليس لها اسنان

هل تعلم أن ان الة الاسطرلاب الة فلكية لقياس ارتفاع الكواكب

 

 

 

 

 

صورة جماعية من ذكريات مجلس الفتيات
 
تعتبر هذه هي الجلسة الأولى لأنطلاق مشروع مجلس الفتيات ، الجلسة كانت تحت عنوان
 "
الثقة بالنفس  "  من تقديم الدكتورة هدى المحمود،
 
تم أخذ هذه اللقطة التذكارية في    23 - فبراير - 2005

 

إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها  وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.

 

 

 

حصانة الشباب



صلاح الأفراد من صلاح المجتمع، كما أنّ صلاح المجتمع من صلاح أفراده، فصلاح كلّ منهما ينعكس على الآخر، فالمجتمعات الآمنة المطمئنة التي تقلّ فيها حالات الانحراف، ولا نقول تنعدم فليس هناك مجتمع ملائكي على وجه الأرض كلّها، هذه المجتمعات تنتج أفراداً صلحاء، كما أنّ الأفراد الصالحين يقوّون بدورهم النهج الإصلاحي في المجتمع بما يشيعونه من سلوك نظيف يحدّ بدوره من قذارة الانحراف، ويجعل المنحرف متردداً في فعل يفعله، وقد يمارسه بعيداً عن مرأى الناس وسمعهم، وإذا حصر الانحراف أو المنكر في الدائرة الضيقة سهلت السيطرة عليه وتطويقه. وبناءّ على ذلك، فإن مسؤولية مكافحة الانحراف وحماية الشباب منه مسؤولية تضامنية تنهض بها الجهات والمؤسسات التالية:
1- الأسرة: الأسرة المحضن الأوّل للشباب وللفتاة على حدّ سواء، وعلى مدى التربية التي يتلقاها كلّ منهما في صغره يتحدّد مستقبلهما. فإذا حظيا بأسرة صالحة رجح أن يكونوا صلحاء، والعكس صحيح. وقد تلعب عوامل خارجية كثيرة دورها في انحراف الشباب والفتيات، لكن دور العامل الأسري في الحماية والوقاية والصيانة من أهم العوامل على الاطلاق: (قُوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة). الأسرة هي الحجر الأساس في البناء التربويّ، وكلّما كان متيناً أمكن التنبؤ بمستقبل يبشِّر بالخير والصلاح، وبخلافه إذا كان هشّاً فإنّه لا يصمد أمام الضغوط والتحدّيات، وحينها لابدّ من جهود ذاتية استثنائية كبيرة يبذلها الشاب حتى يعوّض حرمانه من ذلك البناء ببناء آخر متين وهو (الدين). إن الأم التي تسمح لابنتها أن تطل على ضيوف أبيها وهي شبه عارية، والأب الذي يطلب من ابنته أن ترقص وتغني أمام ضيوفه، والأبوين اللذين لا يعارضان زيارة الأصدقاء الشباب لبيوتهم دون مراعاة لوضع بناتهم، والأب الذي يبتسم بفخر لابنه الذي استطاع أن يحتال على شخص فيغلبه ويعتبر ذلك سمة من سمات رجولته، هؤلاء إنّما يدفعون أبناءهم وبناتهم بكلتا يديهم إلى الانحراف. أمّا الأبوان اللذان يحتاطان ويحترزان ويقدّران مخاطر أمثال هذه التصرفات في الحاضر والمستقبل، وإذا رأيا أنّ البيئة التي تعيش الأسرة فيها موبوؤة أو ملوّثة ومحفّزة على الانحراف، عمدا إلى تغيير محل السكن حفاظاً على سلامة الأبناء والبنات، واللذان يقدمان التربية بشقيها المباشرة بالموعظة والحكمة، وغير المباشرة بأن يكونا قدوة لأبنائهما وبناتهما، إنّما يتصرفان بوحي المسؤولية الاجتماعية والدينية، ذلك أنّ الأسرة التي (تراقب) و(تحاسب) و(تخاطب) و(تشاور) الأبناء والبنات وتستخدم لغة الحوار والإقناع ستقلل  إذا لم تقطع نهائياً – احتمالات الانحراف.

2- المراكز التعليمية والتربوية: المدارس والمعاهد والمراكز التعليمية والتربوية الأخرى هي البيوت الثانية للشبان والفتيات، ولعلك تشترك معنا في الرأي إذا قلنا أنّ (المعلم) إذا كان مربياً مخلصاً، نجح في انتشال الأجيال من براثن الانحراف. فقد يفتقد الشباب القدوة في بيوتهم لكنّهم يجدونها في مدارسهم، فإذا تمسّكوا بها ولم يتأثروا بالأجواء البيتية فقد اجتازوا عقبة كبيرة وأمنوا من تبعات الانحراف. ولذا فإنّ رسالة التربية التي يجب أن تضطلع بها مدارسنا الإسلامية يجب أن تتقدّم على رسالة التعليم، أو لنقل انّها ينبغي أن تسير بشكل متواز معها وأن لا تتخلّف عنها، فربّ كلمة من معلم أو معلمة تهدي شاباً أو فتاة وتنقذهما من الوقوع في هاوية لا قرار لها. دور المعلم الذي ينظر إلى التلميذ على أنّه ابنه الثاني ويتابه ويرشده ويهديه ويسدّده ويقوم سلوكه قد يفوق دور الوالدين في بعض الأحيان. أمّا إذا تظافرت الجهود التربوية وانضمّ الجهاد الأسري إلى الجهد المدرسي فإن ذراعين رحيمين سيحتضنان الجيل.

3- علماء الدين والمؤسسات الدينية: المراجع والعلماء والفقهاء هم آباء الأمّة والمشرفون على خط سيرها والمسدّدون لخطاها، ودورهم في حماية الشباب من الانحراف يتمثل في التثقيف المباشر بالإسلام، أو تشكيل لجان ومؤسسات تربوية مسؤولة ترعى هذه الشريحة وتؤمّن لها سبل الحماية، وتشعر أبناءها من كلا الجنسين أنّهم محطّ عنايتها ومحبّتها واحتضانها الأبويّ. وللمؤسسات الدينية والحوزات العلمية دورها المساند في تحصين الشباب ضدّ التحديات الثقافية والفكرية والسلوكية سواء بالتعريف بالإسلام بوجهه الصحيح وبأساليب عصرية مشوقة، أو بتقديم الحلول المناسبة لمشكلات الشباب الدينية والاجتماعية والنفسية برؤية معاصرة تخلق لغة تفاهم مشتركة بين هذه المؤسسات وبين الشباب. هناك فراغ واضح وملحوظ يعاني منه الشبان والفتيات في المكتبة الإسلامية الشبابية، فلا تزال نادرةً الكتب التي تهتم بقضايا وهموم وشؤون ومشاكل وآمال الشباب، فلابدّ من توجيه العناية إلى أن يتخصّص بعض الروائيين والروائيات بطرح ذلك كلّه بلغة أدبية شفافة ونظيفة. إلى عدم نزول الكثير من علماء الدين إلى الميدان الشبابي أوجد هوّة أو غربة بين الإثنين حرمت الشباب من الأفكار والمفاهيم والأساليب التي يمكن أن تحصّنهم وتبني شخصياتهم بناءً متيناً. وردم الفجوة يحتاج إلى فتح قنوات حوار، وإعادة نظر في الأساليب التبليغية والدعوية والإرشادية التقليدية، فالكثير منها بات منفراً، أو في الأقل لم يعد صالحاً للزمن الذي يعيشه الشاب فلا يستهويه، خاصة إذا عقد مقارنة بين أساليب التربية والتوعية الحديثة ذات الطرح العلميّ الذي يعالج المشاكل معالجة موضوعية تجيب على ما يدور في أذهان الشباب من أسئلة أياً كان نوعها، وبين أساليب التوعية الدينية التي ما زالت تراوح مكانها إلّا ما ندر.

4- الكتّاب والأدباء والمثقفون: ما لم تتوجه عناية الكتّاب والأدباء والمثقفين الإسلاميين إلى الشباب، ويتخصص بعضهم في دراسة أسباب ومظاهر وآثار وطرق معالجة الانحراف، ووضع خطّة شاملة في بناء الوعي الإسلامي فكراً وأدباً وثقافة، فإنّ الشباب إمّا أن يلجأوا إلى كتابات غير منسجمة مع هويتهم، وإمّا أن يعيشوا الفراغ الذي ألمحنا إليه. إنّ الدراسات الميدانية واستطلاعات الرأي، والبحوث والدراسات الشبابية، التي تضطلع بها جهات معيّنة متخصصة لا تكافح الانحراف فحسب، بل تقدم البدائل الصالحة للتربية مسؤولية مشتركة لا ينهض بها إلّا مَنْ يحمل رسالة قلمه وأمانة الجيل الذي ينتظر عطاءه.

5- الثقافة الإصلاحية: ثمة أسلوب معاصر في المعالجة على المستوى التثقيفي يُطرح على شكل منشورات ملوّنة ومصوّرة وصغيرة، تناقش كل نشرة مشكلة انحرافية محددة وبشكل مكثف، أي إنّها تجيب على أسئلة محددة، فيمكن لنشرة من هذه النشرات أن تعالج ظاهرة التدخين بين الشباب والفتيات، وتتساءل: ما هي مضار التدخين، وكيف تجتنبه؟ هذه النشرات أشبه شيء بالمنشورات الصحيّة التي تعالج مرضاً معيناً وبمستوى ما يصطلح عليه بـ(الثقافة الشعبية أو الجماهيرية) أي الثقافة التي تقدم وجبة سريعة من المعلومات المنقّطة والمضغوطة والنافعة كأوليات في التثقيف بالمرض وبسبل معالجته.

6- مواقع الشبكة المعلوماتية الخاصّة بالشباب: تتولّى هذه المواقع الشبابية مسؤولية جسيمة في رصد الظواهر الانحرافية وطرحها على صفحات مواقعها الشبابية والنسوية، ذلك أنّ الأنظار اليوم متجهة إلى هذا الاختراع الذي يشدّ الانتباه ويسترق الكثير من الوقت وينافس العديد من وسائل التثقيف التقليدية. فدور المواقع الشبابية هو جزء لا يتجزأ من رسالتها أن توجد حالة التثقيف الأوسع بالظاهرة الانحرافية وطرق تفاديها، سواء باستشارة أخصائيين أو باجراء استطلاعات للرأي، أو بالردّ على أسئلة الشباب بأبوابها المختلفة، أو إدارة الحوارات التي يشرف عليها مختصون للخروج بأفضل الصيغ وأنسب الحلول.

7- الخطباء: وهم أئمة المساجد والجوامع والجماعة والجمعة والذين يعتلون المنابر والمنصّات للوعظ والإرشاد الديني وإحياء المناسبات الإسلامية، بل حتى الذين يمارسون مهمات التبليغ والدعوة الإسلامية، حيث إنّهم معنيون برصد الظواهر الانحرافية وهي في المهد، والتعريف بمخاطرها، وأن يكونوا قدوة للشباب في الصلاح والاستقامة، وأن ينتقلوا من مرحلة القاء الموعظة والتلقي السلبي الذي لا يعطي مجالاً للشبان في الحوار وطرح أسئلتهم ومداخلاتهم بشكل مباشر.


8- مؤسسات الدولة: الدولة هي المسؤول الأكبر عن حماية الشباب من الانحراف بما لديها من قدرات ضخمة لا يمتلكها غيرها، فهي الأقدر – إن قدّرت ذلك وعملت باتجاهه – على تنظيف الساحة الاجتماعية والشبابية تحديداً من أوضار ومضارّ الانحراف.
فالوسائل التربوية والمناهج التعليمية والمراكز الشبابية تقع تحت إشافها. ووسائل الإعلام – في الغالب – تدار من قبلها وهي التي ترسم خططها وتضع رسالتها، وهي التي تسنّ القوانين والقرارات التي من شأنها توفير الحماية ضدّ الانحراف. فالدولة التي تضع قانوناً يحرّم تعاطي المخدرات وتعاقب على تجاوزه، وتفتح المصحّات التي تعالج المدمنين لإعادة تأهيلهم إلى الحياة الكريمة، والتي تستخدم وسائلها التعليمية والإعلامية لتثقيف الشبان والفتيات ضدّ الإدمان تساهم مساهمة فعّالة وأعظم من أيّة دائرة أخرى من دوائر المسؤولية.


9- الشباب أنفسهم: وتبقى مسؤولية الشباب عن نفسه في حماية نفسه من الانحراف من أهمّ المسؤوليات، فقد لا تنفع الدوائر الأخرى في حمل الشباب على الإقلاع عن ظاهرة إنحرافية معيّنة، لكنّ الفتيان والفتيات – بما أوتوا من همّة عالية – قادرون على الوقوف بوجهها إذا تنبّهوا إلى مخاطرها الحاضرة والمستقبلة، ذلك أنّ الشاب وحده الذي بيده قرار الاستسلام للانحراف والانسياق مع المنحرفين، وبيده وحده قرار الممانعة والمقاومة ورفض الضغوط أو الإغراءات التي يلوّح بها الانحراف. من هنا تأتي ضرورة أن يعمد الشاب أو الفتاة إلى تربية أنفسهما منذ وقت مبكر على الإحساس بالمسؤولية وتحمل نتائج الأعمال ومعرفة الصواب من الخطأ، والرجوع إلى ذوي الخبرة والاختلاص في حال عجزوا عن ذلك. إنّ دوائر الوعي والتغيير السابقة تعمل كلّها في اتجاه واحد، وهو أن تضع الشباب في دائرة الوعي الثقافي بالظاهرة الانحرافية وكيفية النجاة منها. لكنّ الشباب أنفسهم باعتبارهم موضوع الانحراف، يلعبون دوراً غاية في الأهمية في قطع دابر الانحراف، فالإنسان طبيب نفسه، ويمكنك كشاب أن تتفادى الانحراف بالمزيد من الرقابة الذاتية والتحسّب للنتائج والمخاطر المترتبة عليه، والتواصي فيما بينك وبين الآخرين من الأصدقاء والأخوة على مكافحته ومساعدة الدوائر الأخرى في القيام بدورها على أكمل وجه.



المصدر: كتاب ما يحتاجه الشباب


 

 

تتضمن مسابقة عبقرينو الألكترونية الشهرية
على سؤال الشهر - عبقري الشهري - موضوع خاص بالعبقرية
كما وصلتنا 405 اجابة صحيحة على سؤال شهر يناير
ونبارك للفائز
أحمد قاسم محمود ابراهيم

   

FUTURE SMS
لخدمة الرسائل الجوال القصيرة
خدمة جديدة متخصصة في ارسال رسائل الجوال القصيرة
متاحة الخدمة للجميع لكي تصلكم  آخر أخبار الجمعية
 و فعالياتنا  على شكل رسالة قصيرة تصلك على هاتفك
 هاتفك الجوال لجميع الراغبين بالتسجيل في خدمتنا
توجد هناك استمارة الكترونية

 

 

دعوة للجميع للأنضمام لجروب للجمعية
FACEBOOK

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
صدق الله العظيم

رأيكم يهمنا >> أضغط الأيقونة >> لملئ استمارة التواصل

 

Contact us
جمعية أطفال وشباب المستقبل
Tel: -973+17725517
Tel: -973+ 39818151
Fax: -973+17813306
Email:
info@bahfuture.org
Web: www.bahfuture.org

صندوق بريد: 15543
العدلية – مملكة البحرين