صرح صباح الزياني رئيس جمعية المستقبل الشبابية، وهي
الجهة المنتجة لمسرحية الأطفال الغنائية (مدينة زينة)،
بأن "شباك حجز التذاكر للمسرحية مفتوح منذ أيام في
منتزه عذاري"، مشيداً بالتعاون والمرونة الكبيرين التي
أبداها القائمون على منتزه عذاري، وهو الراعي المستضيف
للفعالية، ومثمناً لهم تقديمهم كافة التسهيلات
وتذليلهم للصعوبات من أجل إنجاح هذا العمل الخيري.
ونوّه الزياني بالدور الإيجابي والتفهم ورحابة الصدر
التي أبداها المسؤولون والقائمون على منتزه عذاري فيما
يتعلق بفعالية الجمعية، شاكراً لهم استضافتهم للمسرحية
واحتضانهم لمهرجان (إبتسامة)، وذلك إيماناً منهم
بالرسالة الهادفة والغاية الإنسانية النبيلة التي من
أجلها يقام هذا المهرجان وهذه المسرحية، وكذلك
انطلاقاً من مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات،
وتطبيقاً لمبدأ تكافل المجتمع والمساهمة في الأعمال
الخيرية والنبيلة.
وأبدى الزياني تفاؤله بتفاعل الجمهور البحريني
والخليجي مع هذا العمل الفني الذي تقيمه الجمعية
لأهداف إنسانية وخيرية. وعزا الزياني الإقبال المتزايد
على شراء تذاكر الدخول للمسرحية منذ اليوم الأول
لافتتاح الشباك إلى كون ريع هذا العمل سوف يذهب لصالح
الأطفال المرضى في القسم الخاص بالأطفال المصابين
بالسرطان في مجمع السلمانية الطبي، وكذلك لكون أسعار
التذاكر رمزية وفي متناول اليد.
كما شكر الزياني كافة الجهات الأخرى الداعمة للفعالية
المتمثلة في شركة أسري وشركة ديار المحرق وشركة
إيليكترونيك إيميل أدفيرتايزينغ، والتي جاء دعمها من
منطلق إيمانها بضرورة لعب دورها كشريك أساسي في
مسئولية التنمية المستدامة للمجتمع، والمساهمة في
الفعاليات ذات البعد الإنساني والخيري التي تصب في
تنمية وتطوير المجتمعات التي تعمل فيها تلك الشركات.
وتعتبر مسرحية الأطفال الغنائية (مدينة زينة) إحدى
الفقرات الرئيسية ضمن مهرجان (إبتسامة) الذي تقيمه
جمعية المستقبل الشبابية خلال إجازة عيد الأضحى
المبارك. وتهدف مبادرة (إبتسامة) – المنبثقة عن
الجمعية – إلى دعم وحشد الجهود لدعم الأطفال المرضى
بالسرطان. ومن المقرر أن يتم تخصيص ريع تذاكر المسرحية
لصالح تحسين وتطوير القسم الخاص بالأطفال المصابين
بالسرطان في مجمع السلمانية الطبي، وتوفير أجواء
وأجهزة أكثر ملاءمة ً لهم، وللمساهمة في رسم الابتسامة
على وجوههم وتخفيف معاناتهم ورفع معنوياتهم من أجل
مقاومة هذا المرض والتعافي منه في مدة زمنية أقصر بإذن
الله تعالى.
وفي السياق ذاته، حث فريق مبادرة (إبتسامة) الأطفال
والأسر البحرينية والخليجية على المشاركة في فعاليات
هذا المهرجان الذي تنطلق فعالياته في منتزه عذاري
بدءاً من أول أيام عيد الأضحى المبارك (اليوم) والأيام
التالية، والتفاعل معه بشكل إيجابي وحضور مسرحية
"مدينة زينة" وباقي فعاليات مهرجان (إبتسامة).
وقالت بهية خالد، رئيسة مبادرة (إبتسامة) بأن "مشاركة
وحضور الجميع في المهرجان والمسرحية يعدّ صورة ناصعة
من صور الدعم والمساندة من جانب أفراد المجتمع للأطفال
المصابين بهذا المرض ممن يرقدون في المستشفى، والذين
سيحرمون بسبب هذا المرض من الاستمتاع بكل مظاهر العيد
وقضاء إجازة العيد بين أهليهم كما هو الحال مع الأطفال
الآخرين".
وعلى صعيد متصل، أبدى الفنان المبدع أحمد الصايغ، مؤلف
ومخرج مسرحية الأطفال الغنائية (مدينة زينة) ارتياحه
من كافة العاملين والمشاركين في هذا المهرجان الإنساني
وهذه المسرحية الهادفة، ووصف جهودهم بـ "المخلصة"
مثمناً روح التعاون والعمل كفريق واحد لإنجاح هذا
العمل الفني الذي يحمل أبعاداً خيرية وإنسانية
وأخلاقية سامية مستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي
الأسمى".
وأضاف الصايغ بأنه "تم الانتهاء من إضافة اللمسات
الفنية الأخيرة على العمل وبأنه بات جاهزاً للعرض"
وقال: "كافة عناصر النجاح متوافرة لهذا العمل الفني
الراقي بمشاركة نخبة من الممثلين البحرينيين والوجوه
الجديدة الواعدة" موضحاً بأن "العمل سوف يتضمن عدة
أناشيد هادفة، من كلمات الشاعر الكبير يوسف الرفاعي،
وألحان الشاب الموهوب فيصل الكوهجي".
وفي السياق ذاته، وصفت زينب أحمد، المشرف العام
لمسرحية الأطفال الغنائية (مدينة زينة) هذا العمل
الفني بـ "المميز والهادف". وتوقعت أن يحرز العمل
نجاحاً كبيراً "بسبب كونه العمل المسرحي الوحيد
للأطفال الذي سوف يحتضنه منتزه عذاري خلال إجازة
العيد، ولكونه عملاً هادفاً جداً ويضم باقة من الرسائل
التوعوية والتربوية والأخلاقية المحمودة، التي تأتي في
سياق سلس ومشاهد كوميدية ظريفة وذات مغزى، بالإضافة
إلى فقرة خفة اليد الترفيهية التي ستضفي جواً من المرح
والحماسة في نفوس الحاضرين وخصوصاً الأطفال".
لمشاهدة صور مسرحية مدينة زينة
أضغط هنا